تنهار سقف غرفة المعيشة تحت وطأة الرياح العاصفة، وتغطي الحطام والدخان كل شيء. تصمت رينا وهي تنظر إلى الأرض المكسرة والغبار الذي يعلو الهواء كضباب رمادي.
تجري رينا نحو الدرج الخشبي الذي يصدر صوتاُ مزعجاُ عند المشي عليه، بحثاُ عن ملاذ آمن. تسمع صوت زئير الرياح خارج النافذة، وتلمس جداراُ بارداُ ليهدئ خوفها.
تجد رينا أختها الصغيرة تبكي بحدة بين الأنقاض، فتحملها ببطء عبر الممر الضيق. تتنشق رينا رائحة الخشب المحترق وتضغط أختها against صدرها لتشتت انتباهها عن الضوضاء.
تصل رينا إلى المطبخ، لكن الباب الرئيسي محاصر بشظايا الزجاج المحطم. تحاول دفع البقايا بعيداُ، فيتحرك زجاج متكسر وينزلق مع صوت حاد ومفاجئ.
تسمع رينا صوتاُ خافتاُ من الأعلى، فتصعد سلم العلية المتداعي بحذر. تجد أمها هناك، جالسة بهدوء amidst الغبار، وتبسط ذراعيها بانتظارهما.
تندفع رينا نحو أحضان أمها، وتتوقف الرياح فجأة خارج النافذة المكسورة. تشعر رينا بدفء ملابس أمها الخشن وتغلق عينيها على إيقاع قلب أمها الهادئ.
تجلس العائلة معا على الأرض الباردة، تحيطهن الظلام ولكنهم ليسوا وحدهم. تحس رينا بثقل الجسد الصغير لأختها على كتفيها، وتبتسم ابتسامة هادئة بينما يستقر السكون حولهم.
تنهار سقف غرفة المعيشة تحت وطأة الرياح العاصفة، وتغطي الحطام والدخان كل شيء. تصمت رينا وهي تنظر إلى الأرض المكسرة والغبار الذي يعلو الهواء كضباب رمادي.
تجري رينا نحو الدرج الخشبي الذي يصدر صوتاُ مزعجاُ عند المشي عليه، بحثاُ عن ملاذ آمن. تسمع صوت زئير الرياح خارج النافذة، وتلمس جداراُ بارداُ ليهدئ خوفها.
تجد رينا أختها الصغيرة تبكي بحدة بين الأنقاض، فتحملها ببطء عبر الممر الضيق. تتنشق رينا رائحة الخشب المحترق وتضغط أختها against صدرها لتشتت انتباهها عن الضوضاء.
تصل رينا إلى المطبخ، لكن الباب الرئيسي محاصر بشظايا الزجاج المحطم. تحاول دفع البقايا بعيداُ، فيتحرك زجاج متكسر وينزلق مع صوت حاد ومفاجئ.
تسمع رينا صوتاُ خافتاُ من الأعلى، فتصعد سلم العلية المتداعي بحذر. تجد أمها هناك، جالسة بهدوء amidst الغبار، وتبسط ذراعيها بانتظارهما.