دخلت سلمى صالة المطار. رأت ساعةً ضخمة على الحائط، كانت عقاربها تدور إلى الخلف!
توقفت سلمى. نظرت إلى الساعة بعينين واسعتين. همست: «ماذا يحدث؟»
مشيت سلمى حول الساعة. رأت وجوهاً تمر بسرعة على شاشات صغيرة. ثم لاحظت رجلاً عجوزاً.
قال لها راشد: «ذلك الرجل يبحث عن عائلته.» نظرت سلمى إليه، ثم وضعت يدها في جيبها.
جلست سلمى على الأرض. أخذت ملصقاً صغيراً وقلمًا. قالت: «أرسم له شيء!»
رسمت بسرعة. رسم راشد دائرة حول الرسم وقال: «هذه عائلتك!»
قام العم سالم وأمسك بيد سلمى بلطف. سارا معًا عبر الممر طويلًا.
وقف العم سالم أمام الرجل العجوز. أبدى له الرسم. قال: «بحثت عنه.» ابتسم الرجل العجوز.
رفع الرجل العجوز الرسم بعيني تلمعان. مدّ ذراعيه وقبل رأس سلمى برفق.
أمسكت سلمى بيد العم سالم. سارت خلفه نحو مخرج الصالة. كانت سعيدة.