صباح أحمد الممتع

«صباح أحمد الممتع» كتاب مصوّر بأسلوب ألوان مائية بطله صبيّ صغير، من تأليف ad bjab، مناسب لـأعمار 3–5 — صُنع بواسطة Doodara، صانع القصص بالذكاء الاصطناعي

بقلم ad bjab · ألوان مائية · أعمار 3–5 · صبيّ صغير · 12 صفحات

cheerful, curious, helpful

دفء العائلة والروتين الصباحي

أَحْمَدُ يقفز من فراشه وهو ينادي: «الشمس!» ويهزّ سريره كله. يبتسم وهو يفرك عينيه، والوردية على الحائط تلمع.

يقف أحمد على حافتي قدميه وينظر إلى المرآة. يهز رأسه بسرعة فيقول: «لقد استيقظت!» والوردية تنقر تسعة.

في الحمام، يغسل أحمد وجهه بالصابون الأبيض. رغوة بيضاء تغطي خديه، وهو يضحك بصوت عالٍ.

ينظف أحمد أسنانه بالفرشاة. ينفخ الخدّين ويبصق، ثم ينظر إلى المرآة: «نظيفة!» ويهز رأسه فرحاً.

يرتدي أحمد السترة الزرقاء. يمدّ يده في الكم ثم يسحبها — لم تخرج! يحاول مرة وثانية وثالثة.

يضغط أحمد على الكمّين، ويداه تنزلقان إلى الداخل. يربط الزر الأخير وينفخ الهواء: «تمّت!».

يمشي أحمد إلى المطبخ ورائحة الخبز تحيط به. يفتح الباب ويقول: «هل هناك فطور؟».

يدخل أحمد المطبخ. أبوه يقص الخبز، وأمه تسكب العصير، وأخته تصيح: «أحمد في الطابور!» ويضحك الجميع.

يجلس أحمد بجانب أمه. تضع أمامه طبقاً فيه خبز محمص وعصير برتقال. يغمض عينيه ويشمّ الرائحة.

يفتح أحمد عينيه وينظر إلى عائلته. يبتسم ابتسامة عريضة: «هذا أفضل صباح!» وتضحك أمه.

يأخذ أحمد لقمة الخبز المحمص ويدهن الزبدة. يعضّ بشدة ويأكل بفم مفتوح: «لذيذ!».

ينتهي أحمد من الفطور وينحدر عن كرسيه. يتحول نحو باب المطبخ ويقول: «شكراً يا أهل!» وجميعهم يصفقون.

Doodara

صباح أحمد الممتع

ad bjab