يمشي العم سالم بين الأشجار في ضباب الصباح. تقفز قطرة ندى من ورقة وتهبط على قبعته.
يلمس العم سالم قبعته ويقول: «صباح الخير يا ندى!» ثم يتابع طريقه نحو ساحة القرية.
يمسح العم سالم قطرات الندى عن كُمِّه. يلمع خيط من الشمس فوق الماء كأنه طريق صغير.
يبتسم العم سالم ويتبع الطريق اللامع بين البيوت البسيطة. تغرّد العصافير فوق الأشجار.
تعلقت حافة ثوب العم سالم بغصن منخفض. توقف فجأة وقال: «آه!»
اهتز الغصن، فتساقطت قطرات الندى حول العم سالم مثل المطر. ضحك وتحرر من الغصن.
وصل العم سالم إلى ساحة القرية. رفع يده وقال: «صباح الخير!»
رد الجيران من أبوابهم ونوافذهم: «صباح الخير!» وانسابت خيوط الشمس فوق الساحة.
جلس العم سالم قرب شجرة في الساحة. بقيت ابتسامته تحيي كل جار يمر.
صارت القرية أدفأ وأهدأ. واصل الصباح طريقه بين البيوت والأشجار.