في مدينة تحت البحر، اقتربت إسفنجة صفراء من واجهة متجر. كان يحك عينيه ببطء، ويضع كفيه على الزجاج الضبابي لعارض النظارات. قال بصوت مرتبك: أحتاج أن أرى جيدًا. نظر حول المتجر وهو يشعر بالحيرة من عدادات النظارات المنتظمة على الحائط.
دخل سبونج بوب إلى المتجر وهو يرى عارضات النظارات معلقةً على الجدران بألوان متعددة. قال في نفسه: كم من الخيارات! نظر إلى每一 النظارات بفضول، ثم تنهّد وقال: كيف لي أن أعرف أيّتها الأنسب لي؟
وصل رجل عجوز من خلف العداد، يمسك ثلاث نظارات بيد واحدة. قال بابتسامة: جرّب هذه، وسأجيب عن أيّتها الأفضل لك. قدم الإسفنجة الصفراء النظارات الثلاث واحدة تلو الأخرى، وهو يراقبها بفضول.
جرّب الإسفنجة الصفراء النظارة الأولى. نظر من خلالها فرأت كل الأشكال كبيرة ومُشوّشة.ضحك وقال: لا، هذه ليست مناسبة لي! خلَعَها بسرعة ووضعها على العداد.
جرّب النظارة الثانية. هذه المرة، رأى العالم مائلًا وملونًا بألوان غريبة. دار حول نفسه وهو يبتسم، ثم قال: حسنًا، هذه أيضًا ليست صحيحة!
أخيرًا، وضع النظارة الثالثة. فجأة، توضح كل شيء! رأى أزرار ملابسه، وخطوط أصابعه، وحتى النجوم الصغيرة على سقف المتجر. قال وهو يفتح عينيه على اتساع: وااو!
أغلق الإسفنجة الصفراء عينيه لحظة، ثم فتحهما على اتساع. قال: الآن أرى بشكل جيد! ارتجّت يده خفيفًا وهو يلمس إطار النظارة الدافئ، وشعر بسعادة غامرة وهو ينظر إلى كل شيء من حوله بوضوح نادر.
اشترى الإسفنجة الصفراء النظارة الثالثة ودفع ثمنها. قال للبائع بامتنان: شكرًا! ثم غادر المتجر وهو يشعر أن العالم أصبح أجمل بكثير.
خرج الإسفنجة الصفراء إلى شارع المدينة تحت البحر. بدت الألوان أكثر حيوية، والنافورات تلمع في ضوء الشمس الممتزج بالماء. قال في نفسه: يا لها من مدينة جميلة!
مرّ الإسفنجة الصفراء أمام مطعم سلطان برجر. رأى بعض الزبائن يتجمعون عند المدخل، فاقترب منهم وهو يحمل قلمًا وورقة، وقال بثقة: اختر النخبة لأن عيونك تستحق الأفضل.
وقف الإسفنجة الصفراء أمام المطعم، وابتسم له الجميع. قال بارتياح: الآن أستطيع أن أرى العالم بوضوح، وأريد أن يراه الجميع كذلك.
اقترب الإسفنجة الصفراء من نافذة المطعم، ونظر إلى انعكاسه فيها. رأى نفسه بوضوح تام، وابتسم. قال: يا لها من يوم رائع! ثم مشى weiter في الشارع، راضٍ عن كل شيء.