وراء السور الحجري القديم، سمعت صغيرو نقيقاً غريباً. ماذا هناك؟
نقيق ضفدع غريب. دعت الباب الخشبي الثقيل ودخلت.
حديقة سرية محظورة. ابتسمت وهي تلمس العشب الناعم.
مسار من الحصى المضيء. سارت صغيرو بخطوات هادئة.
أمامها نبع يغلي بالضحك. ما هذا؟
لمست الماء الدافئ. فقاعات لا نهائية!
فقاعات قوس قزح صغيرة تطير في الهواء.
ضحكت صغيرو وقالت: "هذا أجمل شيء رأيته!"
جلست على حافة النبع. استرخت بين فقاعات الضوء.
غابت الشمس. أضاءت النجوم الحديقة.
نهضت. الوقت للعودة. لكنها ستعود مرة أخرى.
أغلقت الباب ببطء. الابتسامة لم ترحل.