سحاب في الروضة

«سحاب في الروضة» كتاب مصوّر بأسلوب ألوان مائية بطله human child، من تأليف Guest — صُنع بواسطة Doodara، صانع القصص بالذكاء الاصطناعي

بقلم Guest · ألوان مائية · human child · 10 صفحات

cheerful

kindergarten

اليوم أوّلُ يومٍ في الروضة! في بطن سحاب فراشاتٌ صغيرةٌ ترفرف. الحقيبةُ الحمراءُ الصغيرةُ على الظهر، ونفَسٌ عميقٌ شجاع… هيّا بنا!

عند البوّابة ارتجفت شفةُ سحاب قليلًا… لكنّ يده لوّحت تلويحةً كبيرةً شجاعة: «إلى اللقاء يا ماما!» وفتحت المعلّمةُ ذراعيها، دافئتين كالشمس.

انظرْ! العلّاقةُ ذات التفّاحة الحمراء الصغيرة هي مكانُ سحاب. على رؤوس الأصابع… هوب! السترةُ الصغيرةُ معلّقة. وكلُّ ذلك من دون أيّ مساعدة!

حان وقتُ الحلقة الصباحيّة! يجلس الجميعُ في دائرةٍ على السجّادة المستديرة. تفتح المعلّمةُ حكايةَ اليوم، ويُصغي سحاب بعينين واسعتين: تُرى ماذا سيحدث؟

حان وقتُ الرسم! تدور فرشاةُ سحاب وتدور… فتظهر شمسٌ كبيرةٌ كبيرة! وتقفز نقطةُ لونٍ أصفر صغيرةٌ إلى الخدّ. يا سلام… صار الخدُّ شمسًا صغيرةً أيضًا!

حان وقتُ الوجبة الخفيفة! البسكويتُ يُقرمش: قرمش قرمش، والحليبُ طيّبٌ لذيذ. وتحت الكرسيّ الصغير تتأرجح قدما سحاب فرحًا. ما ألذَّها من وجبة!

في الملعب تسلّق سحاب الزحلوقةَ الكبيرة، ثم انزلق… فيووو! الشعرُ يطير، واليدان مرفوعتان عاليًا. مرّةً أخرى، مرّةً أخرى!

حان وقتُ القيلولة. يستلقي سحاب بهدوءٍ على فراشه الصغير ويسحب البطّانيّةَ الدافئة. هسسس… العينان مغمضتان، والنفَسُ هادئ. حان وقتُ حلمٍ صغيرٍ صغير.

يرفع سحاب شمسَه الكبيرةَ الملوّنة… فيصفّق الجميع! تصفّق المعلّمةُ، ويصفّق الأصدقاء: صفّق، صفّق! ويقف سحاب شامخًا فخورًا مثل زهرة عبّاد الشمس.

انتهى اليوم! «إلى اللقاء يا معلّمتي! إلى الغد!» يقفز سحاب خارجًا من البوّابة تحت ضوء العصر الذهبيّ — يا له من يومٍ رائعٍ كبير!

Doodara

سحاب في الروضة

Guest