شمس بعد المطر

«شمس بعد المطر» كتاب مصوّر بأسلوب ألوان مائية بطله رجل مسن، من تأليف Guest، مناسب لـأعمار 3–5 — صُنع بواسطة Doodara، صانع القصص بالذكاء الاصطناعي

بقلم Guest · ألوان مائية · أعمار 3–5 · رجل مسن · 12 صفحات

gentle, curious, helpful

الحنين إلى الوطن والأمل

يستيقظ سامر عند الفجر. يضع أوقود القهوة على النار، ويقطع خبزًا رصينًا ليضعه في المحمصة. تطلق النار شرارة خفيفة، وتنثر رائحة البن رائحتها في الهواء البارد.

يقف سامر قرب الموقد وهو يراقب البخار يصعد من أوقود القهوة. يقطع رغيف الخبز ببطء ويضعه في المحمصة. تصدر الطقطقة الخفيفة صدى في الصمت.

ينتظر سامر وهو يحدق في بخار فنجان قهوته. ثم يذهب إلى النافذة ويطالع المطر يتساقط على الزجاج الرمادي. فيصفّر من النافذة. تنطفئ أضواء الشارع واحدة تلو الأخرى، والشقة كلها هادئة.

يدق الجرس فجأة. يفتح سامر الباب ليجد جاره الصغير يبتسم، وبيده لوحة ملونة تضيء الشمس فوق بيت صغير.

يقول الصغير: 'حتى في الأيام الممطرة، الشمس لا تزال هناك.' ينظر سامر إلى اللوحة، وألوانها الزاهية تملأ عينيه.

يمسك سامر باللوحة. ترسم ابتسامته الكبيرة وتمسح دمعًا على خده. يقول بصوت خشن: 'شكرًا لك يا صغيري.'

يضع سامر اللوحة فوق الطاولة. يشعر بدفء غريب ينتشر في صدره. ينظر إلى draußen، والرمادي لا يزال هناك.

يعود سامر إلى نافذته. يستمر المطر في النقر على الزجاج. لكنه هذه المرة، يبدو العالم الخارج أصفر قليلاً.

الشتاء طويل في هذه المدينة. لكن اللوحة الملونة تبقى على الطاولة، تضيء الغرفة بهدوء.

يقعد سامر في كرسيه المفضل. يراقب اللوحة وهي تومض بلطف. يبتسم لنفسه.

في الصباح التالي، يفتح سامر الباب. لا يوجد أحد في الممر. لكنه يرى شيئًا تحت العتبة.

كانت ورقة صغيرة عليها رسم لشمس مبتكرة. SAMr يطويها برفق ويضعها بجانب اللوحة. يوم ممطر آخر، لكن العالم بدا أنعم هذه المرة.

Doodara

شمس بعد المطر

Guest