شمس ليلى

«شمس ليلى» كتاب مصوّر بأسلوب ثلاثي الأبعاد المدوّر بطله فتاة صغيرة في المرحلة الابتدائية، من تأليف Guest، مناسب لـأعمار 6–9 — صُنع بواسطة Doodara، صانع القصص بالذكاء الاصطناعي

بقلم Guest · ثلاثي الأبعاد المدوّر · أعمار 6–9 · فتاة صغيرة في المرحلة الابتدائية · 10 صفحات

gentle, shy, helpful

دفء القلب وسط التنمر

تسابق ليلى عجلها نحو ساحة المدرسة. دائرة الفتيات تدور بحبل القفز، والأقدام تخبط الأسمنت بإيقاع منتظم. قبل أن تطأ قدمها الدائرة، يهطل لفظ قاسٍ على أذنيها. الحبل لا يتوقف. حذاؤها المخملي يخبط الغبار وحده على الحافة.

طقّ. طقّ. طقّ. الحبل يقطر الأرض خلفها. الفتيات يلتفنّ بأكتافهنّ نحو الداخل، وأذرعهنّ لا تمتدّ نحوها. تقف ليلى على الحافة، يداها مطويتان على جانبي حقيبتها. الغبار يرتفع من تحت حذائها المخملي. لم يعد هناك مكان داخل الدائرة.

يرنّ الجرس، ويكسر إيقاع الحبل. تطوي حقيبتها بخطوة واحدة، تحمل دفترها تحت ذراعها، وتخطو نحو باب الصف. الخطوات لا تصدح. تصمت. على ممرّ المدرسة، الظلّ يطول خلفها قبل أن يبتلعه جدار الطابوق.

«مشروع جماعي،» تعلّق المعلمة من الأمام. تفتح ليلى شفتيها لتطوّع نفسها. يهمس الصفّ: «لا. بدون ليلى.» ضحكة قصيرة مكتومة. توزّع المعلمة المجموعات عشوائياً. ليلى تبقى وحيدةً على مقصدها.

القلم يقف بلا لامس على الورقة البيضاء. صوت المروحة المنخفض يملأ الغرفة. تكتب كلمة ثم تمحوها. تكتبها من جديد ثم تمحوها. الورقة لا تمتلئ. بعد الحصة، تسحب حقيبتها من الخزانة — ثقيلة أكثر من العادة — وتسلك طريق البيت.

الطريق إلى البيت بطيء. خطواتها لا تصدح على البلاط. الشارع يبتلع أصواتها. على الرصيف، ظلّ عمود إنارة يقطع نصف الطريق. الظلّ لا ينتظرها. يمشي وحده نحو البيت.

على سريرها الضيق، تخرج ليلى الدفتر وقلم شمع أخضر. ترسم شمساً بمحيط متعرّج في ركن الصفحة. ثم شخصية صغيرة. وشخصية أخرى. شفاها يتحركان: «أنتِ هنا… وأنتِ هنا.» القلم يشخر خافتاً، والغرفة صامتة.

ترفع الدفتر نحو وجهها. ضوء ذهبيّ خافت ينبعث من الورقة — الشمس المرسومة تشتعل من الداخل. جدران حجرتها تفقد حدة رمادية وتبدو كأنها داخل زهرة صفراء مفتوحة. تتبّع إصبعها الشخصيات المرسومة. الضوء ينبض نبضةً هادئة واحدة، ثم يهدأ.

الورقة باردة بين أصابعها. تمسك الدفتر أمامها وتهمس: «لسنا وحدنا.» الصمت يعود. الجدران رمادية من جديد. تطفئ الليّدة. ظلال الشخصيات المرسومة تلتفّ على حافة السرير قبل أن تذوب في العتمة.

صباحاً، تسير ليلى نحو الساحة. الفتيات يلعبن في الجهة البعيدة. لا تجري هذه المرة. تجلس تحت شجرة بجانب الجدار، تفتح دفترها، وتضيف أشعةً لشمسها — هذه المرة بوجه يبتسم. ريح الصباح تأخذ خصلة شعرها، ورائحة العشب المبلّل تملأ أنفها. ضحكات الفتيات تصل من بعيد، لكنها تبدو كصوت شخص آخر.

Doodara

شمس ليلى

Guest