سمكة ايه الذهبية

«سمكة ايه الذهبية» كتاب مصوّر بأسلوب ألوان مائية بطله human child، من تأليف Guest — صُنع بواسطة Doodara، صانع القصص بالذكاء الاصطناعي

بقلم Guest · ألوان مائية · human child · 10 صفحات

cheerful

responsibility

اليومَ صار لدى ايه فردٌ جديدٌ في العائلة — سمكةٌ ذهبيّةٌ صغيرةٌ مدوّرة، ذيلُها يرفرف كشريطٍ من حرير. اقترب ايه من الكيس حتى كاد أنفُه يلمسه. «أهلًا بكِ، سأعتني بكِ أنا.»

بيتُ السمكةِ الجديدُ حوضٌ زجاجيٌّ لمّاع، في قاعه حصًى صغيرةٌ ونبتةُ ماءٍ تتمايل بهدوء. سبحت السمكةُ دورةً بطيئةً حول كلِّ شيء. يبدو أنّها أحبّت بيتَها الجديد!

حان وقتُ الطعام! قرصةٌ صغيرةٌ فقط — لا أكثرَ ولا أقلّ. يهبط الطعامُ كنُدَفِ ثلجٍ صغيرة، فتندفع السمكةُ إلى الأعلى. «إن أكلتِ كثيرًا، سيؤلمكِ بطنُكِ!»

كلَّ صباح، ينحني ايه أوّلًا كمفتّشٍ صغيرٍ ليتفقّد: هل الماءُ صافٍ؟ هل تسبح السمكةُ فرِحة؟ كلُّ شيءٍ على ما يُرام! وعندها فقط يذهب ليفطر.

يومُ تغييرِ الماء! تنتظر السمكةُ في كوبٍ صغير، بينما يعمل ايه — برفقٍ، وعلى مهل، دون رشّةِ ماءٍ واحدة. يصبّ الماءَ النظيفَ الجديد، ويعيد النبتةَ إلى مكانها. «اقتربنا من النهاية يا صغيرتي!»

صارت السمكةُ تعرف ايه! ما إن يقترب، حتى تسبحَ نحوَه وتنفخَ فقاقيعَ صغيرةً على الزجاج — بقبق، بقبق. ضحك ايه: «وأنا أيضًا أقول لكِ مرحبا!»

اللعبُ في الخارج ممتعٌ جدًّا... حتى أظلمت السماء — يا للهول! توقّف ايه فجأةً ويداه على وجنتَيه. لم تأكل السمكةُ شيئًا اليوم! ولا نُدفةَ طعامٍ واحدة!

طاق، طاق، طاق! ركض ايه إلى البيت وربط مريولَه الصغير. «آسف، لقد تأخّرت! هل جعتِ؟» قرصةٌ صغيرةٌ من الطعام تُنثَر على مهل — فصعِدت السمكةُ تسبح بهدوء: لقد سامحته.

فكّر ايه في حيلةٍ ذكيّة: وضعَ علبةَ طعامِ السمكة بجانب فرشاةِ الأسنان! «بعد تنظيف أسناني، لن أنساكِ أبدًا.» تراجع ايه خطوةً، وعقد ذراعَيه، وهزّ رأسَه راضيًا. رائع!

تلمع السمكةُ الصغيرةُ في ضوء المصباح، مدوّرةً قويّة، وتنفخ فقاقيعَ سعيدة. حياةٌ صغيرةٌ تعتمد على ايه كلَّ يوم — فشعر ايه بأنّه مهمٌّ جدًّا حقًّا.

Doodara

سمكة ايه الذهبية

Guest