سر بيت الجدة

«سر بيت الجدة» كتاب مصوّر بأسلوب ألوان مائية بطله فتاة صغيرة، من تأليف IPAD، مناسب لـأعمار 6–9 — صُنع بواسطة Doodara، صانع القصص بالذكاء الاصطناعي

بقلم IPAD · ألوان مائية · أعمار 6–9 · فتاة صغيرة · 12 صفحات

curious, brave, gentle

التراث والذكريات العائلية

تتسلق جوري الدرج الخشبي المقرقع إلى الطابق العلوي من بيت الجدة. كانت الخطوات بطيئة، والأصابع تبحث عن الدرابزين البارد. رائحة الغبار القديم تملأ الهواء.

تدفع جوري أطوال المعاطف القديمة جانبًا. وصلَت أصابعها إلى خشب بارد أملس — صندوق خشبي مزخرف بزخارف فضية مخبأ تحت غطاء من القماش.

تمسح جوري الغبار عن الوجه الخشبي. اكتشفت مشبكًا صغيرًا على شكل طائر! حاولت فتحه عدة مرات دون جدوى. ثم بنقرة أخيرة يقفز المِشبك.

همس هواء بارد يهب من شقوق الجدران حاملًا نغمة موسيقية خافتة. أغمضت جوري عينيها واستمعت. لم يكن هذا صوت العاديات.

تهبط جوري بالصندوق بخطوات سريعة إلى غرفة المعيشة. الجدة جالسة أمام الموقد، وتنتظر بصمت في الضوء الدافئ.

تمسك الجدة الصندوق بيديها المرتعشتين وتنظر إلى زخارفه. تلمع أسوار فضتها في ضوء المساء وهو يتبدل ببطء.

تضغط الجدة على زر صغير مخفي على جانب الصندوق. يفتح الغطاء ببطء، وتخرج نغمة عجيبة — صوت امرأة تغني أغنية عربية قديمة.

تقف الجدة وترقص حول الغرفة بينما تتلألأ أسوارها الفضية. تبتسم وتشير إلى الصورة الفوتوغرافية الصغيرة وتقول: 'فاطمة.' ثم تضحك بهدوء.

جلست جوري مع إخوة وأخوات أبناء العم على السجاد. أحاط بهم الصندوق المفتوح، وكل واحد يشير إلى وجه في الصورة ويروي حكاية قصيرة.

البيت كله يمتلئ بالضوء والصوت والضحك. كل طفل يحكي عن صورة مختلفة، والقلوب تتسع للأفراح القديمة.

وضعت جوري الصندوق على الطاولة المركزية بجوار صور العائلة المعلقة على الحائط. بدأت الأغنية من جديد، والجميع يقف حولها.

أدركت جوري أن التراث ليس في الخشب أو الفضة، بل في الأصوات التي تسكن بين جدران البيت وفي قلوب من يجمعهم.

Doodara

سر بيت الجدة

IPAD