في الحديقة الخضراء، دفع زوزو جوربًا صغيرًا مخططًا بين الأزهار. غطّاه بحفنة ناعمة من التراب.
قال زوزو: «تصبح على خير يا جورب!» ثم نامت الحديقة تحت ضوء القمر، وسمع التراب: «فُشّ».
في الصباح، سحب زوزو الجورب من التراب. خرج قفاز أخضر مكانه، ثم ظهر قفاز أصفر.
ثم تفتح قفاز أزرق كزهرة ثالثة. حدّق زوزو، بينما لمعت قطرات الندى فوق الألوان.
حفر زوزو حول القفازات بعصاه. تحت التراب، وجد خيوطًا ملونة تمتد بين الأزهار.
شدّ زوزو خيطًا واحدًا. فقفزت ثلاثة قفازات إلى أعلى وصفّقت: «فَقْ! فَقْ! فَقْ!»
تبع زوزو الخيوط حتى وصل إلى الجورب المخطط. كان مربوطًا بسلة غسيل مدفونة تحت التراب.
شدّ زوزو السلة. اندفعت منها قفازات كثيرة كنافورة ملونة، فتراجع زوزو وفتح فمه دهشة.
رتّب زوزو القفازات حول الجورب المخطط. ثم وضع السلة في مكان مشمس بدلًا من دفنها.
في اليوم التالي، نمت القفازات كأزهار من جديد. سقاها زوزو، فضحكت الحديقة مع كل تصفيقة للريح.