أوَّل يَوْمٍ لِوَرْدَة

«أوَّل يَوْمٍ لِوَرْدَة» كتاب مصوّر بأسلوب ألوان مائية بطله صَبِيَّة صَغِيرَة، من تأليف Guest، مناسب لـأعمار 3–5 — صُنع بواسطة Doodara، صانع القصص بالذكاء الاصطناعي

بقلم Guest · ألوان مائية · أعمار 3–5 · صَبِيَّة صَغِيرَة · 12 صفحات

أوَّل يَوْمِ مَدْرَسَة

وَرْدَةُ تَخْطُو قَدَمَيْهَا عَلَى بَابِ الْمَدْرَسَةِ وَتَقْفِزُ مِنْ قَدَمٍ إِلَى أُخْرَى. حَقِيبَتُهَا تُهْتَزُّ مَعَ كُلِّ خُطْوَةٍ. الْبَابُ يَفْتَحُ بِصَوْتٍ حَادٍّ. لَا تَعْرِفُ أَيْنَ تَذْهَبُ.

وَرْدَةُ تَدْخُلُ الْفَصْلَ فَتَتْرَكَ حَقِيبَتَهَا عَلَى الْأَرْضِ وَتَتَرَجَّعُ إِلَى الزَّاوِيَةِ. ثُمَّ تَعُودُ إِلَى الْبَابِ مرارًا. صَوَاتُ الْأَطْفَالِ تَدُوي حَوْلَهَا، وَحِذَاؤُهَا يَنْزِلُ عَلَى الْأَرْضِ بِثِقْلٍ. تَبْدُو صَغِيرَةً جِدًّا فِي الْمَكَانِ الْوَاسِعِ.

تَتَقَرَّبُ الْمُدَرِّسَةُ مِنْهَا وَتُنْحَنِي لِتَضَعَ يَدَهَا عَلَى كَتِفِهَا. تَبْتَسِمُ بِدِفْءٍ. الْأَطْفَالُ مِنْ وَرَائِهَا يَمُدُّونَ أَيْدِيَهُمْ وَيَهْزُونَ رُءُوسَهُمْ. تَقُولُ إحْدَاهُمْ: «هَيَّا نَلْعَبْ!»

تَقِفُ وَرْدَةُ قَرِيبًا مِنَ الْبَابِ، وَأَصَابِعُهَا تَحْفِرُ فِي Strap حَقِيبَتِهَا. رَأْسُهَا مُنْخَفِضٌ. نَظَرَاتُهَا تَتَحَوَّلُ بَيْنَ الْأَبْوَابِ وَالْأَطْفَالِ يَلْعَبُونَ فِي الرُّكْنِ الْأخَرِ. تَتْجَشَّأُ نَفْسَهَا لِلْخُرُوجِ، ثُمَّ تَتَوَانَى.

تَمُدُّ إحْدَى الْبَنَاتِ يَدَهَا. تَبْسُمُ. تَقُولُ: «تَعَالَى.» وَرْدَةُ تُغَلِّقُ عَيْنَيْهَا لَحْظَةً. تَتَنَفَّسُ. تَفْتَحُ عَيْنَيْهَا.

تَرْفَعُ وَرْدَةُ رَأْسَهَا. تَنْظُرُ إِلَى الْيَدِ الْمَمْدُودَةِ، ثُمَّ إِلَى وُجْهِ الْجَارَةِ. تَأْخُذُ نَفَسًا عَمِيقًا. تَمْسَكُ بِالْيَدِ.

تَتَحَرَّكُ وَرْدَةُ قَدَمًا. ثُمَّ أُخْرَى. تَتْرُكُ الْحَقِيبَةَ وَتَمْشِي مَعَ الْجَارَةِ نَحْوَ الْأَضْوَءِ. تَتَسَاءَلُ: «أَلَعَلَّ هُنَاكَ لُعْبَةً جَمِيلَةً هُنَاكَ؟»

تَخْرُجُ وَرْدَةُ إِلَى الْحَدِيقَةِ. شَمْسُ الظُّهْرِ تَسْكُبُ ذَهَبًا عَلَى الْعُشْبِ. هُويَّاتٌ خُضْرَاءُ، طَائِرٌ يَطِيرُ فَوْقَهَا. الْهَوَاءُ دافِئٌ عَلَى جِلْدِهَا. تَضْحِكُ ضَحْكَةً عَالِيَةً.

تَجْرِي وَرْدَةُ بَيْنَ الْأَطْفَالِ. الْأَصْوَاتُ تَمْتَلِئُ الضَّحِكَ وَاللَّعِبِ. تَمْسَحُ عَرَقَ جَبِينِهَا. قَالَتْ: «أَنَا فِي الْحَدِيقَةِ الآنَ.»

تَتَوَقَّفُ وَرْدَةُ لَحْظَةً. تَنْظُرُ إِلَى يَدَيْهَا الْمَلْطُوختَيْنِ بِالرَّمَادِ، ثُمَّ إِلَى سَمَاوِئِهَا الزَّرْقَاءِ. تَبْتَسِمُ. تَقُولُ: «أَنَا لَنْ أُفَكِّرَ فِي الْبَابِ بَعْدُ.»

تَعُودُ الْبَنَاتُ وَالْأَوْلَادُ إِلَى الْفَصْلِ. وَرْدَةُ تَمَشْي بِجَانِبِ الْجَارَةِ. تَقُولُ: «أَسْتَطِيعُ الْعَوْدَ غَدًا.»

تَقِفُ وَرْدَةُ عِنْدَ بَابِ الْمَدْرَسَةِ. تَنْظُرُ إِلَى الْبَابِ الْمَفْتُوحِ. تَدَخَّلُ بِثِقَةٍ. تَقُولُ: «أَهْلًا بِهَا.»

Doodara

أوَّل يَوْمٍ لِوَرْدَة

Guest