استيقظت ليلى ببطء. نظرّت إلى الموبيل فوق سريرها يدور ببطء. شدّت بطانتها الناعمة نحو أنفها… شعرت برائحة الحليب الدافئ.
فتحت المعلمة الباب بدقات لطيفة. حملت ليلى برفق ووضعتها على سجادة ملونة. قدّمت لها القطعة الخشبية على شكل قطة تهلل.
مسكت ليلى بإصبع المعلمة. ترنّحت دمعتان على خديها الورديين. نظرت إلى القطعة الخشبية… وفجأة، سمعت خطوتين轻巧تين قرب الباب.
ظهرت طفلة أخرى ذات شعر مجعد، تحمل الدب الكبير. وضعته بجانب ليلى ثم ابتعدت sedikit تنظر إليها بعينين واسعتين فضوليتين.
مسكت ليلى بأذن الدب الكبير. فأصدر صوت عطس مفاجئ! أتشو! ابتسمت ليلى لوهلة قصيرة… ثم عادت دموعها again.
تجمّعت ليلى بدموعها مرة أخرى. حاولت التمسّك بذاكرة منزلها. لكن الطفلة المجعدة أخذت يدها وجذبتها بلطف.
زحفت ليلى داخل الخيمة القماشية الملونة. لمست الجدران الناعمة… وسمعت صوت زحليقة بعيدًا. خرجت الطفلة برأسها ومسحت دموع ليلى بمرفقها.
توقفت ليلى عن البكاء تمامًا. نظرّت حولها إلى الألعاب الملونة والكتب الصغيرة. امتدت يدها نحو لعبة الأفعى المرنة.
بدأت بالزحف خلف الأفعى بينما تضحك الطفلة المجعدة. تلمع عينا ليلى بنور جديد… وتمسك بيد صديقتها الصغيرة.
تمسكت ليلى بيد الطفلة المجعدة. ابتسمتا معًا في غرفة مليئة بالألعاب والضحك. بدأت اليوم الجديد.