في صباحٍ جديد، قفز علي من سريره وفتح حقيبته الجديدة. كانت الغرفة مضيئة، والكتب مرتبة قرب الباب.
خرجت علبة الألوان من الحقيبة وتدحرجت تحت السرير. زحف علي خلفها وهو يضحك: «انتظري!»
أمسك علي بعلبة الألوان ووضعها مع كتبه. حمل الحقيبة، واتجه إلى مدارس طلائع القاهرة الخاصة.
توقف علي أمام بوابة المدرسة، ممسكًا حقيبته بقوة. رنّ الجرس: «رِنّ رِنّ!»
تبع علي اللافتات حتى وجد فصله. فتح الباب بحذر، ثم سمع: «صباح الخير يا علي».
قال علي: «صباح النور». ثم اختار مقعدًا قرب نافذة تلمع عليها أشعة الشمس.
بدأ نشاط الرسم عن «يومي الأول». رفع علي علبة الألوان، فقفزت فرشاة صغيرة وتركت نقطة زرقاء على أنفه.
ضحك علي ومعلمته وزملاؤه. وبعدها رسم علي بوابة المدرسة وفصله بألوان زاهية.
عاد علي إلى البيت، ووضع رسمته وحقيبته قرب الباب. بقيت ألوان المدرسة فوق الورقة.
حكى علي ما حدث، ثم فتح حقيبته ليتأكد من علبة الألوان. ابتسم وقال: «أنا مستعد ليومي الدراسي الجديد!»