استيقظت وتين، فرأت خطوطًا مضيئة تطفو فوق سريرها. قفزت خلف الخط المستقيم، فصدر صوت: «زِق!» وانفتح باب من نور.
تبعت وتين الباب إلى عالم مليء بالخطوط والألوان. أغلقت بوابة النور خلفها، بينما راحت أشكال لامعة تتحرك في كل اتجاه.
مشت وتين فوق الخط المستقيم، ثم انعطفت مع الخط المنحني. التف الخط حولها مثل شريط، فضحكت وهي تراهما يصنعان مثلثًا ودائرة.
لمست وتين ثلاث نقاط طافية. قفزت النقاط: «نَق، نَق، نَق!» ثم اصطفّت لتصنع حرفًا صغيرًا.
حاولت وتين تقليد النقاط. لكن نقطة قفزت فوق رأسها كقبعة مضحكة، فرفعت يديها تحاول الإمساك بها.
جمعت وتين خطًا مستقيمًا وخطًا منحنيًا ونقاطًا كثيرة. بدأت بوابة الكتابة تتكوّن أمامها، تهتز وتلمع.
اهتزت البوابة فجأة، ثم تناثرت الخطوط في الريح. قالت وتين: «سأحاول مرة أخرى»، وأمسكتها بهدوء.
رسمت وتين خطًا مستقيمًا، ثم منحنى، ثم وضعت النقاط في أماكنها. فتحت بوابة ذهبية، وظهرت خلفها حروف وأشكال جميلة.