تتجه ليلى إلى بوابة المدرسة وتوقف خطوتها عند سماع صوت صفارة حادة.
تشعر بالخوف لكن فضولها يدفعها للأمام وهي تلمس مقبض البوابة البارد.
تسمع صوت خطوات صغيرة تتردد من الداخل.
تدخل ليلى بهدوء لكنها تلاحظ فتاة أخرى تقف وحدها قرب الشجيرات، تمسك بحقيبتها بقوة.
تهمس ليلى لنفسها: 'أنا أيضًا أشعر بالخوف' وتقرر الاقتراب منها بخطوات مترددة.
تتقدم ليلى بخطوات ثابتة وتمدد يدها نحو الفتاة.
تقول بصوت واضح: 'هل تريدين أن تكوني صديقتي؟'
تخرج الفتاة من جيبتها رسمًا لفتاتين تمسكان الأيدي وتبسطه على راحة ليلى.
تبتسم ليلى وتضع يدها فوق الرسم الدافئ.
تمشي ليلى والفتاة معًا نحو الفصل، ضحكاتهما تملأ الهواء وتضيء وجوههما.
تشعر ليلى بالفرح لأن يومها الأول أصبح الأفضل على الإطلاق.
تلمع عيناها وهي تنظر إلى صديقتها الجديدة.