انفجرت ضحكة إيلارا الصغيرة في قاعة القصر: «ها ها ها!» وفجأة تحولت إلى فراشة ذهبية، ثم طارت من النافذة المفتوحة.
مدّت إيلارا يديها نحو النافذة وقالت: «عودي!» لكن أجنحة الفراشة لمعت بعيدًا بين الأشجار.
ركضت إيلارا إلى الغابة، فوجدت الثعلب عالقًا بين أغصان ملتوية. سحبت غصنًا عريضًا، فتحرر الثعلب واندفع نحو الطريق.
ركض الثعلب أمام إيلارا، وحفيف الأوراق يملأ الغابة: «ششش… ششش…» تبعته إيلارا بين الأشجار بحثًا عن اللمعة الذهبية.
عند الجدول، رأى الثعلب حيوانًا صغيرًا لا يستطيع عبور الماء. وضعت إيلارا حجرًا، ثم آخر، حتى صار الطريق جاهزًا.
عبر الحيوان الصغير، لكن حجرًا قفز فجأة ورشّ حذاء إيلارا. ضحكت ضحكة قصيرة: «ها!» ولمعت الفراشة بين الأشجار.
وصلت إيلارا إلى حديقة الورود، فوجدت الفراشة الذهبية جاثمة بين البتلات. كلما مدت يدها، ابتعدت الفراشة قليلًا.
توقفت إيلارا، ثم قدمت ضحكتها الصغيرة للثعلب والحيوان والزهور: «ها ها!» هبطت الفراشة على كفها، وعادت الضحكة كاملة.
عادت إيلارا إلى القصر، والفراشة الذهبية تحلق فوقها. عند الطريق، شاركت الحيوانين ضحكة جديدة، فركضا بجانبها.
كلما اقتربت إيلارا، فتحت نوافذ القصر واحدةً تلو الأخرى. دخلت ضحكاتها إلى القاعة، وامتلأ المكان بأصوات الفرح.