يَسحبُ ياسرُ أمَّهُ نحوَ المَطبخِ ويقول: لماذا نُصلي؟
تضعُ الأمُ الكوبَ على الطاولة وتبتسم: الصلاةُ نورٌ يضيءُ القلب.
في الصَّباحِ، يمسكُ ياسرُ بيدِ أمِّهِ ويمشيانِ نحوَ المَسجدِ.
يفتحانِ البوَّابةَ الكبيرةَ ويدخُلاَنِ معًا. يسمَعانِ صوتَ الأذانِ.
يلاحظُ ياسرُ المصلّى الفارغَ والنّورَ يدخلُ من النّوافذِ العالية.
يمشي نحوَ السجادةِ ويضعُ يدهُ عليها: هذا المكانُ مضيءٌ مثلَ القلب.
يقفُ خلفَ أمِّه ويُكرِّرُ حركاتِ الصَّلاةِ. عندما يسجدُ، يلمسُ الأرضَ الدافئة.
يرفعُ رأسَهُ ويبتسم — نورُ الشَّمسِ يسقطُ على وجهِهِ من النّافذة.
بعدَ الصَّلاةِ، يأخذُ يدَ أمِّه ويمشي نحوَ المنزِل.
يقول: سأُخبرُ صديقِي بأنَّ الصَّلاةَ نور. تلمعُ الشَّمسُ خلفَهُما.