توقفت يارا عند باب الروضة. خلف الزجاج، لمعت الألعاب الملونة تحت شمس الصباح.
انفتح الباب فجأة: «طَق!» تراجعت يارا خطوة، ثم تشبثت بيد أمها.
دخلت يارا ببطء، وأمسكت بحقيبتها بكلتا يديها. قالت في سرها: «أريد العودة.»
دمدمَت العجلات على الأرض. توقفت يارا قرب الحائط، بينما تدحرجت لعبة زرقاء نحوها.
جلس طفل قريبًا ودفع اللعبة نحو يارا. التقطتها يارا، ثم أعادتها إليه.
قفزت اللعبة فجأة فوق صندوق الألعاب. ركضت يارا والطفل خلفها.
اختبأت اللعبة تحت الطاولة، ثم خرجت وهي تصفر: «فيييت!» ضحكت يارا.
مدّت يارا يدها إلى الطفل. قالت: «نلعب معًا؟» فأمسك باللعبة.
أمسكت يارا والطفل اللعبة معًا. دفعاها بين المكعبات الملونة، فضحكا مرة أخرى.
دخلت يارا ساحة اللعب مبتسمة، ووضعت حقيبتها جانبًا. وعندما فُتح الباب، ركضت نحوه: «صباح الخير يا روضة!»