في المدرسة، رسم يوسف الحجوج برجًا طويلًا على ورقة. فجأة هبّت الريح من النافذة المفتوحة، فطارت الورقة فوق رؤوس أصحابه.
قفز يوسف الحجوج خلفها وقال: «انتظري!» دارت الورقة في الهواء مثل طائرة صغيرة.
أمسك يوسف الحجوج الورقة ووضع فوقها مكعبات البناء. بنى برجًا يشبه الرسم تمامًا.
اهتزّ البرج: طَقْ، طَقْ! سقط المكعب الأخير على حذاء يوسف الحجوج، فضحك أصحابه وأعاد المحاولة.
كبر يوسف الحجوج ودخل جامعة الهندسة المعمارية. رسم مخططًا كبيرًا وبنى نموذجًا لبيت.
انزلق النموذج على الطاولة، وانفتح بابه الصغير فجأة. قال يوسف الحجوج: «حتى البيت يريد جولة!» ثم ثبّته جيدًا.
في موقع البناء، حمل يوسف الحجوج مخططه وقاس الجدار. خطفت الريح المخطط نحو كومة الرمل.
ركض يوسف الحجوج وأمسك المخطط قبل أن يغطّيه الرمل. وضع حجرًا فوقه وواصل العمل.
استقبلت شركة هندسية كبيرة يوسف الحجوج. علّق مخططه على اللوح وبدأ العمل مع فريق البناء.
لمعت الخوذة تحت ضوء الشمس. ابتسم يوسف الحجوج وهو يرى مبنى جديدًا يرتفع أمامه، ثم فتح مخططًا آخر لحلم جديد.