ركض زكري على الرمل الذهبي، وسقط دلوّه. نظر إلى حافة الماء فرأى صبيًّا يجلس وحيدًا.
كان الصبي الغريب يمسك بصدفة لامعة. مدّ زكري يده نحو الصدف، لكن الصبي لم يتحرك.
بنى زكري قلعة رملية ضخمة، ثم مدّ يده للصبي ليدخل معها. لم يبتسم الصبي.
أخذ زكري قاربه الخشبي الأحمر وجرّه نحو الصبي. وقف الصبي بعيدًا.
رأى زكري فقاعة رغوة بيضاء تتدحرج على الرمل، فبدأ يطاردها ويضحك.
نظر الصبي إلى الفقاعة، ثم إلى زكري، وعيونُه واسعة من الدهشة.
ضحك زكري更强ًا، وطارد الفقاعات واحدة تلو الأخرى. نظر الصبي إليه وهو يتحرك.
اقترب الصبي خطوة، ثم خطوة أخرى، حتى وقف بجانب زكري.
ضحك الصبي وأمسك بفقاعة. قال زكري: هل تحب الرمل؟ قال الصبي: نعم.
لعب زكري والصبي معًا، وصنعا تماثيل رملية، وقذفا الصخور في الماء.
عندما غابت الشمس، نظرا إلى بعضهما. ابتسامة واسعة على وجه كل منهما.
عادا إلى المنزل، لكن يديهما لا تزالا ممسكتين ببعضهما.