زُميرة في الروضة

«زُميرة في الروضة» كتاب مصوّر بأسلوب ألوان مائية بطله طفلة صغيرة، من تأليف Linda Bit، مناسب لـأعمار 5–7 — صُنع بواسطة Doodara، صانع القصص بالذكاء الاصطناعي

بقلم Linda Bit · ألوان مائية · أعمار 5–7 · طفلة صغيرة · 6 صفحات

shy, curious, gentle

البدايات الجديدة والصداقة

تتشبث زُميرة بمقبض باب الصف. تلوّح لها أمها من الممر، ثم يغلق الباب بهدوء. تهمس زُميرة: «لا أريد أن أبقى وحدي.» وتنظر إلى الجدار المليء بالرسومات اللامعة، بينما يأتيها ضحك خفيف من الداخل.

اقتربت المعلمة من زُميرة، وجثت قربها. أشارت إلى طاولة عليها أوراق كبيرة وعلب ألوان مفتوحة. بقيت أصابع زُميرة معلقة بالباب لحظة، ثم نظرت إلى أقلام الشمع اللامعة وخطت خطوة صغيرة.

مشت زُميرة إلى الطاولة وأمسكت لونًا أزرق. فجأة: «طق!» انكسر اللون نصفين في يدها. اتسعت عينا زُميرة وسكتت. ضحكت المعلمة وقالت: «صار عندك لونان بدل واحد.» فوضعت زُميرة نصفًا على الورقة وأبقت نصفًا في يدها.

جلست زُميرة أمام الورقة ورسمت خطًا طويلًا. اقترب طفلان، فوضع أحدهما علبة الألوان بينهما، ودفع الآخر إليها لونًا أصفر. رفعت زُميرة رأسها ببطء. سمعت خشخشة الأوراق حولها، ثم رسمت شمسًا صغيرة حين قال أحد الطفلين: «نرسم معًا؟»

حرّكت زُميرة اللون الأصفر بسرعة. فلتت الخطوط منها، وصارت الشمس شعرًا طويلًا مضحكًا! ضحك الطفلان، وضحكت المعلمة أيضًا. وضحكت زُميرة معهم لأول مرة، ثم رسمت عينين دائريتين وقالت: «صارت شمسًا بشَعر!» واقتربت الكراسي أكثر حول الطاولة.

عادت زُميرة إلى البيت بعد الروضة، تلوّح بورقتها عاليًا. وضعتها على الطاولة قرب كوب الحليب، وابتسمت. قالت: «غدًا سأكمل شمس الشعر.» ثم نظرت إلى الرسم الملطخ بالأصفر والأزرق كأنه صار بابًا تعرفه.

Doodara

زُميرة في الروضة

Linda Bit