Doodara

القصر السحري لأميرة

Guest

عن هذه القصة

القصر السحري لأميرة

بقلم Guest · ألوان مائية · أعمار 3–5 · 10 صفحات

تركل أميرة الحائط الأبيض للقصر. فوووش! تصفع دلو الطلاء الوردي بالحائط، فينزلق الطلاء كشلّالٍ صغير.

اقرأ نص القصة كاملًا

تركل أميرة الحائط الأبيض للقصر. فوووش! تصفع دلو الطلاء الوردي بالحائط، فينزلق الطلاء كشلّالٍ صغير.

تطلّق كفَّيها اللازقين أحدهما بالآخر. «أخيرًا»، تُفكّر وهي تبتسم ابتسامةً عريضة.

تُغرس فرشاتها في اللون البنفسجي وتلوّن النوافذ والسلالم ومقابض الأبواب. ينفاح القصر برائحة الطلاء الطازجة.

سبلاس! قطرة بنفسجية كبيرة تهبط على أنفها. عطسة — آيوو! — وسطرٌ بنفسجي يعبر الحائط الجديد.

تُزيح أنفها بإصبعها، تضحك ضحكةً عريضة، ثم تضرب كفّها على البقعة. «أفضل حتى»، تقول في نفسها.

تلوّن أسرع، أسرع. لكن الدلو الوردي أصبح فارغًا — تهزّه، لا شيء ينهمر.

تلمح وردةً من الحديقة خلف النافذة، تقطف ورقةً وتُمسّ بها الحائط العاري بلطف. الأثر بالكاد يُرى. تميل برأسها وتُومئ: «هذا طريقتي أنا».

تتراجع خطوةً، فيلمع القصر كله بالوردي والبنفسجي، كل سطحٍ لا يزال رطبًا. ترى نفسها في نافذة مظلّلة — شعرها مُبعثر، ابتسامتها واسعة. «أنا من أجعل القصر سحريًا».

تلتفّ حول نفسها. شظايا صغيرة من الطلاء تحلّق من تنّورتها كنجومٍ صغيرة.

تنزلق على طول السلم الوردي، يدُها تمسّ درابزينَ السلم البنفسجي. في الحديقة، الورد يغنّي في النسيم. تُزمزم أغنيةً صغيرة، والطلاء لا يزال رطبًا على خدّيها.