Doodara

ميمو والشبل الضائع

Guest

عن هذه القصة

ميمو والشبل الضائع

بقلم Guest · ألوان مائية · أعمار 3–5 · 12 صفحات

ميمو يقفز بين الأزهار الملوّنة. أنفه يلتقط رائحة التولّاع الذهبية. الغروب يُغمرّ الغابة بوهجٍ برتقاليّ.

اقرأ نص القصة كاملًا

ميمو يقفز بين الأزهار الملوّنة. أنفه يلتقط رائحة التولّاع الذهبية. الغروب يُغمرّ الغابة بوهجٍ برتقاليّ.

صرخةٌ صغيرة من خلف كوزة ورد. شبلٌ غارقٌ بتلابيب الأزهار، عيناه واسعتان وشفاه ترتجف.

ميمو يميل رأسه. أُذناه تستديران نحو الصوت. خطوة... ثمّ أخرى، نحو الكوزة.

ممم! مخالبُ صغيرة تُقبض على ظهر ميمو، أشدّ... وأشدّ. ظهرٌ صغير يحمل طفلاً أصغر.

المسار المضيء يتشعّب. يمين؟ يسار؟ يمين؟ ميمو يتوقّف، أنفه يتحرّك يمينًا ويسارًا.

الشبل يخبّئ وجهه خلف أُذن ميمو. عينٌ صغيرة تلمع من بين مخالبه الصغيرتين.

الأزهار المضيئة تخفت. المسار يصير معتِمًا. الغابة همست بصوتٍ واحد: «توقّفوا».

بوم! نجمةٌ تُشعّ. ثمّ أخرى. ثمّ ثالثة. تصطفّ خطًّا ذهبيًّا نحو الجذع العتيق. ذيل الشبل يهتزّ.

الجذع العتيق يفتح شقًّا دافئًا. عينان ذهبيتان ضخمتان تلمعان. «غررر..» الشبل يقفز ويلتصق بميمو.

أنفُ الأمّ يلامس أنف شبلها. تميلُ رأسها وتضمّه بصدرها الواسع. خربشةٌ هادئة تنساب.

أمّ الأسد تُومئ رأسها ببطء. عيناها الذهبيتان تتوهّجان دافئتين. ميمو يميل رأسه ويبتسم.

فوقهم نجمةٌ صغيرة تنفجر — تيك! — وتبقى معلّقةً هناك، وحدها، تلتمع. الغابة تهمسّ وتنام.