Doodara

تنّين خرج من بيضته

Guest

عن هذه القصة

تنّين خرج من بيضته

بقلم Guest · أنيمي · أعمار 6–9 · 10 صفحات

إمبر تقفز وتقفز في ممرّ الغابة المتعرّج، حذّاها يطرق العشب الناعم. ثمّ—تتوقّف. شيء مستدير يتلألأ بين عشب طويل أمامها.

اقرأ نص القصة كاملًا

إمبر تقفز وتقفز في ممرّ الغابة المتعرّج، حذّاها يطرق العشب الناعم. ثمّ—تتوقّف. شيء مستدير يتلألأ بين عشب طويل أمامها.

تنحني، وتحرّك زغب القنّواش برفق. هناك: البيضة، رماديّة مرقّطة وباردة، مستلقية في التراب كأنّها حجر سقط.

تتنفّس بعمق. راحتا كفّيها تحيطان بالبيضة الصغيرة الرماديّة، بينما هواء السهل يمسك بياقة قميصها وبذور القنّواش تطير حول أصابعها.

تخفي البيضة في جيبها وتسرّع الخطى. بيت الخشب الصغير يتلألأ بين الأشجار أمامها.

سيقان البرسيم. قطعة فرّاشة قديمة. تبطن عتبة النافذة وتلصق أذنها بقشرة البيضة. لا شيء.

كلّ مساء: خبط، خبط على الرماديّ. ساعة المطبخ هي التي تضرَب. الجدول هو الذي يهمس خافتًا خلف الزجاج. تموء البيضة كما تموء طائرًا نائمًا.

بعد ثلاث ليالٍ، ترتعش البيضة. شقوق رفيع كخيّط يشقق القشرة، يسرّب خيطًا نحيلًا من الضوء البنفسجيّ إلى الظلام.

البيضة تتمايل في فراشها من البرسيم، تميل يسارًا ثمّ يمينًا، كبذرة في الريح. تمرّر إصبعها على القشرة المشروخة. شبه… الكلمة تسابقها وتخرج قبل أن تمنعها.

رياح السهل تقرض الباب — ثُـد. القشرة تنفجر. تنّين صغير مجعّد، بنفسجيّ كحدقة شمعيّة، يعطس شرارات لافند على أنفها مباشرة.

خارجًا، حيث لا يزال العشب يحتفظ ببرودة الندى وبلّلها. يلتفّ ذيل التنّين حول إبهامها. ظلّ بنفسجيّ صغير يزحف خلف حذائها، أوراق البرسيم عالقة على حراشفه اللزجة.