
طفلك يزور طبيبة الأسنان
صورة واحدة واسم، هذا كل شيء.
اقرأ الكتاب كاملًا
كل الصفحات، بطولة طفل العرض التوضيحي — وهذا الدور من نصيب طفلك.
1على الفطور، يفتح طفلك فمه واسعًا أمام المرآة الصغيرة: آآه! قالت الأسنان: «نريد فحصًا اليوم من فضلك!» فأجاب طفلك: «حسنًا، هيّا بنا!»
2في عيادة الأسنان حوض سمك كبير كبير، مليء بأسماك من كلّ الألوان. يلصق طفلك أنفه بالزجاج: «مرحبًا أيتها الأسماك! هل جئتنّ للفحص أيضًا؟»
3«أهلًا بك!» تقول طبيبة الأسنان بابتسامة كبيرة. كرسيّها يطير: ويش، ها هو يرتفع شيئًا فشيئًا! يتشبّث طفلك بمسندي الكرسيّ: «واو، وكأنّه صاروخ!»
4«افتح فمك… آآه!» يفتح طفلك فمه مثل أسد يتثاءب. تدخل المرآة الصغيرة لتعدّ الأسنان: واحد، اثنان، ثلاثة… كلّها بيضاء ولامعة. أحسنت!
5فشش، فشش! رشّاش الماء الصغير يدغدغ، وكأنّ الأسنان تأخذ حمّام فقاعات. لا يستطيع طفلك أن يمنع ضحكته، الدغدغة تصل إلى كتفيه! والأسنان تزداد لمعانًا ولمعانًا.
6غَرغِر، غَرغِر… ثم ابصق! بخدّين منفوخين مثل سمكة منتفخة، تعلّم طفلك حركة المضمضة السحرية. «ها ها! انظروا إلى وجهي المنفوخ!»
7«انتهى الفحص! أسنانك رائعة، ولا تسوّس واحد!» حصل طفلك على ملصق نجمة الشجاعة الذهبية وفرشاة أسنان زرقاء جديدة. يا لها من لحظة فخر!
8في طريق العودة، يقف طفلك أمام واجهة المتجر ويبتسم ابتسامة عريضة: «انظروا كيف تلمع أسناني!» ويبتسم له انعكاسه أيضًا، ونجمة الشجاعة تلمع بفخر على صدره.
9في المساء، يستعمل طفلك فرشاته الجديدة ويفرّش كما علّمته الطبيبة: دوائر صغيرة، دوائر صغيرة. وظهر على فمه شارب من الرغوة البيضاء! الأسنان العلوية والسفلية، لم ينسَ واحدة.
10في الحلم، تسير أسنان طفلك في موكب مرح، كلّ واحدة بيضاء لامعة. وتهتف معًا: «شكرًا لأنك تعتني بنا!» وحتى في نومه، يبتسم طفلك. تصبح على خير.
