
طفلك عند الطبيبة
صورة واحدة واسم، هذا كل شيء.
اقرأ الكتاب كاملًا
كل الصفحات، بطولة طفل العرض التوضيحي — وهذا الدور من نصيب طفلك.
1هذا الصباح يلعب طفلك دورَ الطبيب أوّلًا. «لا تخفْ يا دبدوب، حان وقتُ الفحص.» تستمع السمّاعةُ اللعبةُ بحرصٍ إلى بطن دبدوب الناعم. يا له من مريضٍ مهذّب!
2في غرفة الانتظار حوضُ سمكٍ كبير. السمكاتُ الصغيرة تنفخ فقاعات: بقبق بقبق… ولا يستطيع طفلك أن يرفع عينيه عنها. وتقترب سمكةٌ برتقاليّةٌ صغيرةٌ تهزّ ذيلها، كأنّها تقول: مرحبًا!
3«أهلًا بك!» تبتسم الطبيبة. يقف طفلك مستقيمًا أمام مسطرة الزرافة: الكعبان متلاصقان، والذقنُ مرفوع. واو، لقد طال من جديد! حتى الزرافةُ بدت مندهشة!
4السمّاعةُ باردةٌ قليلًا على الصدر. يجلس طفلك ساكنًا تمامًا ويُصغي. دُقّ، دُقّ، دُقّ… ما أجمل صوتَ القلب!
5«افتح فمك جيّدًا: آآآه!» يضيء المصباحُ الصغير في فم طفلك، ثم في كلّ أذن. الحلقُ والأذنان… تمّ الفحص! لم يكن الأمرُ صعبًا أبدًا.
6«والآن إبرةُ التطعيم الصغيرة.» بسرعةٍ اختبأت يدا طفلك خلف ظهره مثل أرنبَين صغيرَين. لن ينظر إلى الإبرة أبدًا! فجلست الطبيبةُ قربه بابتسامةٍ حنون.
7«لنَعُدَّ معًا: واحد، اثنان، ثلاثة!» أغمض طفلك عينيه بقوّة. قرصةٌ صغيرةٌ جدًّا، مثل قُبلةِ بعوضة… وانتهى. ماذا؟ انتهى كلُّ شيء بهذه السرعة!
8«ما أشجعك!» تُلصق الطبيبةُ نجمةً لامعةً على كنزة طفلك الصفراء. إنّها تلمع مثل ميداليّةٍ ذهبيّةٍ صغيرة. وينتفخ صدرُ طفلك فخرًا واعتزازًا.
9قبل العودة إلى البيت، يعود طفلك مسرعًا إلى حوض السمك: «أيّتها السمكات، اسمعنَ! أخذتُ الإبرة ولم أبكِ أبدًا!» فتنفخ السمكاتُ فقاعاتٍ فخورة: بقبق… بقبق…
10في المساء يعطي طفلك دبدوبَه «إبرةَ الشجاعة»: «واحد، اثنان، ثلاثة! انتهينا! أحسنتَ يا دبدوب!» ثم يُلصق نجمةً من ورقٍ على بطن دبدوب — فالشجعانُ يستحقّون جائزةً أيضًا.
