
صديق طفلك الجديد
صورة واحدة واسم، هذا كل شيء.
اقرأ الكتاب كاملًا
كل الصفحات، بطولة طفل العرض التوضيحي — وهذا الدور من نصيب طفلك.
1في الحديقة، ينطّط طفلك الكرة وحده. طاق، طاق، طاق. الأرجوحة تصرّ، والعصافير تغرّد — لكن يبدو أنّ شيئًا ما ينقص. اللعب وحيدًا هادئٌ أكثر من اللازم.
2انظر! على المقعد يجلس صبيّ… وهو وحده أيضًا. يحتضن ركبتيه ويحدّق في العشب مطأطئ الرأس. همم… ربّما يتمنّى هو أيضًا صديقًا؟
3يريد طفلك أن يقول «مرحبًا»، لكنّ قدميه كأنّهما التصقتا بالعشب، والكلمات لا تخرج. فراح يسترق النظر من خلف الشجرة الكبيرة. خطوةٌ إلى الأمام… وخطوتان إلى الوراء.
4أوه! أفلتت الكرة! وتدحرجت، وتدحرجت… حتّى توقّفت عند قدمَي الصبيّ تمامًا. نظر إلى الكرة، ثمّ رفع رأسه. وقال وجهان مندهشان «أوه!» في اللحظة نفسها.
5التقط الصبيّ الكرة ومدّها. همس: «تفضّل»، مع ابتسامةٍ صغيرةٍ شجاعة. فابتسم طفلك ابتسامةً عريضةً مشرقة: «هيّا نلعب معًا!»
6«دورك لتطير!» يدفع طفلك الأرجوحة دفعةً قويّة. فيووش! تحلّق الأرجوحة عاليًا… ويحلّق الضحك أعلى وأعلى، حتّى يبلغ الغيوم!
7تعبا من اللعب فجلسا يستريحان معًا. كسر طفلك البسكويتة نصفين: «نصفٌ لك، ونصفٌ لي.» قرمش، قرمش. حتّى العصافير الصغيرة اقتربت تقفز لتستمع.
8تحوّل جهاز التسلّق إلى سفينةٍ عظيمة! «جزيرة الكنز أمامنا!» أبحر القبطانان الصغيران فوق بحرٍ من العشب الأخضر. والغيوم تنتفخ مثل أشرعةٍ بيضاء كبيرة.
9احمرّت السماء… حان وقت العودة. «نلتقي غدًا، وعدُ الخنصر!» وتشابك خنصران صغيران بقوّة. وعدُ الأصدقاء شيءٌ دافئ نحمله معنا إلى البيت.
10في صباح اليوم التالي، ما إن وصل طفلك إلى الحديقة — «طفلك! أنا هنا!» — حتّى جاء الصديق الجديد راكضًا فوق الندى المتلألئ، ملوّحًا بذراعيه الاثنتين. هكذا تبدأ أجمل الصباحات!
