
كنوز جدّي
صورة واحدة واسم، هذا كل شيء.
اقرأ الكتاب كاملًا
كل الصفحات، بطولة طفل العرض التوضيحي — وهذا الدور من نصيب طفلك.
1رِنْ رِنْ! يفتح الجدّ الباب ويمدّ ذراعيه: «أهلًا بك يا طفلك!» البيت تفوح منه رائحة الكعك الدافئ. يا للعجب — قميصان متطابقان بالمربّعات، كبيرٌ وصغير!
2بيت الجدّ مليء بالكنوز: ساعة جيب ذهبيّة تدقّ تِكْ تاكْ، وسفن شراعيّة صغيرة، وألبوم صور قديم وسميك. تِكْ تاكْ، تغنّي الساعة بصوتٍ خافت. تُرى، من أين نبدأ النظر؟
3ما أجمل هذه السفينة الصغيرة! أشرعتها البيضاء تلمع في شعاع الشمس. تكاد أصابع طفلك ترقص شوقًا، شوقًا لإمساكها حالًا!
4يا ويلي! السفينة الصغيرة تتمايل وتهتزّ… كادت أن تقع من على الرفّ! تراجعت اليدان الصغيرتان بسرعة. والقلب يدقّ: طُمْ، طُمْ، طُمْ.
5يدُ الجدّ الكبيرة الدافئة تُمسك السفينة الصغيرة بلطف. إنّه ليس غاضبًا أبدًا — عيناه تبتسمان. «على مهلك. المسها برفق… واسأل أوّلًا، اتّفقنا؟»
6«جدّي، هل لي أن أنظر إلى السفينة الصغيرة؟» «بكلّ سرور!» أنزل الجدّ السفينة قريبًا، وراح يحكي حكاية البحر الواسع الواسع — حيث الأمواج عالية مثل البيوت!
7انفتح الألبوم القديم: فْلِبْ، فْلِبْ. «مَن هذا؟» «هذا جدّك أيّام شبابه — بحّارٌ حقيقيّ!» وانطلقت ضحكات طفلك ولم تتوقّف أبدًا.
8حان وقتُ الشاي. مثل الجدّ تمامًا، يحمل طفلك الفنجان الصغير بيدين حريصتين. فووه، فووه… نفخةٌ لطيفة، ثمّ رشفةٌ صغيرة. ممم، دفءٌ حتّى البطن.
9وضع الجدّ الساعة الذهبيّة في كفّي طفلك المفتوحتين. «أعرف أنّك ستمسكها برفق»، قال الجدّ. الساعة ثقيلة ودافئة. تِكْ… تاكْ… تِكْ… تاكْ…
10حان وقتُ العودة إلى البيت. يعانق الجدّ طفلك عناقًا كبيرًا دافئًا، ويهديه قاربًا خشبيًّا صغيرًا: «هذا الكنز صار لك الآن.» وحمله طفلك برفقٍ، برفقٍ شديد، طوال الطريق إلى البيت.
