
اللعب معًا أجمل
صورة واحدة واسم، هذا كل شيء.
اقرأ الكتاب كاملًا
كل الصفحات، بطولة طفل العرض التوضيحي — وهذا الدور من نصيب طفلك.
1هذه سيّارة طفلك الحمراء المفضّلة. «بيب بيب!» إنّها تجول الغرفة كلّها بسرعة — تحت الطاولة، وحول السجّادة، وأمام سلّة المكعّبات. فرووم، فرووم، فرووووم!
2«رنّ رنّ!» جرس الباب يرنّ. جاء صديقٌ ليلعب! يلوّح مسلّمًا من عند الباب بابتسامةٍ عريضة. لكن مهلًا — ماذا عن السيّارة الحمراء الصغيرة؟
3«إنّها لي!» ضمّ طفلك السيّارة الصغيرة بقوّة، بقوّة، بقوّة، واستدار بعيدًا. توقّفت يدُ الصديق الممدودة في الهواء. ولم يقل أحدٌ شيئًا أبدًا.
4جلس طفلك يلعب وحده في الزاوية، حاضنًا سيّارته. دفعة… دفعة… دفعة. لكن… يا تُرى؟ لماذا فجأةً لم يعد اللعب ممتعًا؟ حتّى «بيب بيب» صارت خافتةً صغيرة.
5أوه! هناك، بنى الصديق منحدرًا طويلًا طويلًا من المكعّبات! ينساب من رفّ الألعاب حتّى السجّادة. ويبدو… ممتعًا جدًّا جدًّا.
6اقترب طفلك ببطء، ببطء، ومدّ السيّارة بلطف: «…خذ، جرّبها قليلًا. هل نتبادل الأدوار؟» فأشرق وجه الصديق مثل شمسٍ صغيرة.
7«ثلاثة، اثنان، واحد — انطلق!» انزلقت السيّارة الحمراء على المنحدر بسرعة وطارت مباشرةً إلى يدين تنتظرانها. مرحى! هذه لعبةٌ لا يستطيع طفلٌ واحد أن يلعبها وحده!
8ورشة تصليح، ونفق، وجسرٌ كبير من المكعّبات… لعبةٌ جديدة تلو الأخرى! تعبرها السيّارة الصغيرة كلّها وهي تزمّر «بيب بيب»، والضحكات لا تتوقّف أبدًا!
9استراحة! والبسكويتة أيضًا تُقسم نصفين — قرمش، قرمش! وللسيّارة الحمراء موقفٌ خاصّ بها فوق الطاولة. كلّ شيءٍ ألذّ حين نتشارك.
10وقت الترتيب! تعود المكعّبات إلى بيتها، وتعود السيّارة الحمراء إلى مكانها الخاصّ على الرفّ. قال طفلك وهو يلوّح ويلوّح: «تعالَ العب مرّةً أخرى قريبًا! اللعب معًا أجمل بكثير حقًّا!»
